
*أبرز ما جاء في كلمة الأمين العام لحزب الله سماحة الشيخ نعيم قاسم:*
- 3 عوامل من القوة والصمود جعلتنا ننتصر أولها صمود المقاومين الأسطوري في الميدان. - العامل الثاني دماء الشهداء وعلى رأسهم دماء السيد نصر الله والعامل الثالث هو الإدارة السياسية المتكاملة والفعّالة مع إدارة مقاومة أولى البأس. - بقيت المقاومة إلى اللحظة الأخيرة بالميدان. - الحكومة هي المعنية بمتابعة منع الخروقات "الإسرائيلية" واللجنة المعنية بمتابعة الاتفاق معنية أيضًا. - لقد صبرنا خلال هذه الفترة على مئات الخروقات "الإسرائيلية" من أجل أن نساعد على تنفيذ الاتفاق ولنكشف العدو ونضع كل المعنيين أمام مسؤولياتهم. - قلنا مرارًا وتكرارًا وأوكد مجددًا أن فلسطين نقطة الارتكاز لتحريرها في هذه المنطقة. - نحن في حزب الله نتابع ما يحصل ونتصرّف بحسب تقديرنا للمصلحة ومجريات الأمور. - خير لنا أن نواجه الغدة السرطانية مجتمعين من أجل منعها من التوسع ومن أجل إبطال احتلالها. - شرعية المقاومة تأخذها من إيمانها بقضيتها مهما كانت الإمكانات. - الانتصار هو أن لا تتزعزع وأن تبقى هذه المقاومة. - هذه المقاومة تربح بالنقاط وليس بالضربة القاضية على عدوها. - مقاومة حزب الله مستمرة إيمانًا وإعدادًا. - لا نعرف الفترة التي ستُسقط فيها المقاومة هذا المحتل فهذه المقاومة تربح أحيانًا وتخسر أحيانًا فالمهم هو استمرارها وبقاؤها في الميدان. - المقاومة عندما تقدّم التضحيات لا يعني ذلك أنها خسرت بل دفعت ثمن استمرارها. - الانتصار أن تبقى المقاومة وأن لا ترد على أصوات النشاز التي تعيش حالة من الخيبة وردة الفعل. - التضحيات تزيدنا مسؤولية في مواجهة العدو التوسعي. - نقول تعالوا إلى مقاومة أُنشئت وبيّنت جدواها وبيّنت أن هذا العدو لا يمكن أن ينسحب إلا بالمقاومة.

